تم توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الأول الملك عبدالعزيز آل سعود "طيب الله ثراه"
وخلال عهده في عام ١٩٣١ م قام المعلم محمد بن لادن يرحمه الله, البدء في مجال المقاولات.
وفي العام ١٩٥٠ م منح الملك عبدالعزيز رحمه الله شرف تجسيد أمنيته القيام بأول توسعة سعودية للحرم النبوي الشريف في
المدينة المنورة للمعلم محمد بن لادن وقد امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز وانتهى بنجاح
تام، وكنتيجة لهذا النجاح تم تكليف المعلم محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة لتكون أول توسعة
يشهدها التاريخ منذ ألف عام.
وفي العام ١٩٨٩ م تم تأسيس مجموعة بن لادن السعودية وقد توسعت أعمال الشركة لتشمل الطرق والمنشآت المتنوعة والمشاريع الحيوية والتي تشرفت مجموعة بن لادن السعودية بتنفيذها على اكمل وجه، كما تضم المجموعة العديد من الفروع في جميع أنحاء العالم مما عزز مكانتها كشركة رائدة للإنشاءات في الشرق الأوسط وذلك بفضل من الله ثم بدعم ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية حفظهم الله